الرئيسية / الصفحة الرئيسية / منوعات صحية / ما هي متلازمة نقص المناعة المكتسبة “الإيدز” (السيدا) ؟
ما هي متلازمة نقص المناعة المكتسبة
ما هي متلازمة نقص المناعة المكتسبة

ما هي متلازمة نقص المناعة المكتسبة “الإيدز” (السيدا) ؟

فيروس نقص المناعة البشري / متلازمة نقص المناعة المكتسبة “الإيدز” عبارة عن مرض تحدث الإصابة به بسبب فيروس نقص المناعة البشري (HIV)، والذي يستهدف جهاز المناعة ويضعف أنظمة الوقاية والدفاع الخاصة بالأفراد ضد حالات العدوى وبعض أنواع السرطان. كما يدمر الفيروس وظائف الخلايا المناعية ويضعفها، ويصبح الأفراد تدريجيًا مصابين بعدوى ضعف المناعة. ويؤدى ضعف المناعة البشرية إلى زيادة التعرض لمجموعة كبيرة من حالات العدوى والأمراض التي يصعب على الأشخاص الذين يتمتعون بمناعة صحية محاربتها.

ويمكن أن ينتقل فيروس نقص المناعة البشري عن طريق تبادل مجموعة متنوعة من سوائل جسم الأشخاص المصابين، مثل الدم ولبن الأم والسائل المنوي والإفرازات المهبلية ولكنه لا ينتقل عن طريق الملامسة اليومية الطبيعية مثل التقبيل أو المعانقة أو المصافحة أو تبادل الأشياء الشخصية أو الطعام أو الماء.

وتختلف أعراض فيروس نقص المناعة البشري تبعًا لمرحلة الإصابة، ومع ذلك يتسبب الأشخاص الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشري في حدوث حالات عدوى كثيرة في الأشهر القليلة الأولى، وكثيرًا منهم لا يدركون وضع إصابتهم حتى يصلوا إلى المراحل المتأخرة. وقد لا يشعر الأشخاص، خلال الأسابيع القليلة الأولى بعد العدوى الأولية، بأي أعراض أو قد يشعرون بأعراض مرض تشبه الأنفلونزا والتي تشمل الحمى أو الصداع أو الطفح الجلدي أو التهاب الحلق. وحيث تُضعف العدوى الجهاز المناعي للشخص تدريجيًا، قد يتعرض الفرد لعلامات وأعراض أخرى مثل تورم الغدد الليمفاوية وفقدان الوزن والحمى والإسهال والسعال. وقد تؤدى الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري / متلازمة نقص المناعة المكتسبة “الإيدز”، في حالة عدم معالجتها، بشكل حتمي إلى وفاة الشخص المُصاب.

ولا يوجد حاليًا أي لقاح ضد فيروس نقص المناعة البشري / متلازمة نقص المناعة المكتسبة “الإيدز”. ومع ذلك، هناك عدد من الأمور المشجعة للغاية من أجل تطوير لقاح فيروس نقص المناعة البشري. حيث أظهرت تركيبة من لقاحين، مستضد فيروس نقص المناعة البشري الذي يُعتبر فيروس جداري مُعدل ولقاح يُسمى بلقاح الوحدة الفرعية للبروتين، أنها توفر حماية بنسبة تزيد عن 30 % من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري في التجارب السريرية التي أجريت على الإنسان و”بروتوكول RV144″ في تايلاند، في عام 2009.

وبالتالي تتمثل جهود تطوير اللقاح الحالية في شقين: تحسين نتائج بروتوكول RV144، في التجارب المُخطط إجرائها في تايلاند وجنوب أفريقيا، وتطوير مجموعة كاملة من منتجات “الجيل الثاني” للتعامل مع التحديات المتمثلة في التباين الشديد لفيروس نقص المناعة البشري، حيث يمثل ذلك عائقًا كبيرًا أمام تطوير لقاح فيروس نقص المناعة البشري.

في حالة عدم توافر لقاح مرخص، تُوصي منظمة الصحة العالمية بالوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية من خلال النصائح التالية:

  • استخدام الذكور والإناث للواقي الذكري،
  • إجراء الاختبارات والحصول على المشورة الخاصة بفيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسيًا،
  • ختان الذكور الطبي التطوعي،
  • الوقاية عن طريق استخدام العقاقير المُضادة للفيروسات “ARV”، بما في ذلك الوقاية في مرحلة ما قبل وبعد التعرض،
  • التقليل من أضرار تعاطي المخدرات عن طريق الحقن والقضاء على إمكانية انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل.

ويُمثل تطوير لقاح فيروس نقص المناعة البشري أهم الأولويات وتدعم منظمة الصحة العالمية هذه الجهود من خلال توفير التوجيه الفني والمشورة.

المصدر: منظمة الصحة العالمية

شاهد أيضاً

ما هي البدائل الحيوية ؟

تُمثّل الأدوية الكلاسيكية التقليدية الغالبية العظمى للأدوية الموجودة في السوق، وتسمى بالأدوية ذات الجزيئات الصغيرة، ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *