الرئيسية / الصفحة الرئيسية / صحة و عافية / ماذا تفعل إذا بدأت نهارك بمزاج سيئ؟
المزاج السيء
المزاج السيء

ماذا تفعل إذا بدأت نهارك بمزاج سيئ؟

يحدث أن تستيقظ صباحا وأنت في مزاج سيئ، وأحيانا يكون من الصعب معرفة السبب. فربما رأيت حلما سيئا أو لم تأخذ قسطا وافرا من النوم العميق، أو أن الطقس قاتم في الخارج، ولكن يبقى الواقع في حقيقة الأمر واحدا، وهو أننا نستيقظ في مزاج سيئ وأن هذا الأمر ليس بالمستحب على الإطلاق.

إذا كنت تعاني من هذه الحالة مرات متكررة، فربما قد حان الوقت لإعادة النظر في نمط حياتك لمعرفة ما قد يسبب لك هذا المزاج المزعج، وإليك بعض النصائح التي نلفت انتباهك إليها للرفع من معنوياتك في الصباح:

انتبه لقدرة جسدك على التخلص من السموم

على سبيل المثال، إذا كنت تتناول وجبات ثقيلة في وجبة العشاء أو تكثر من الأطعمة السكرية والكربوهيدرات المركبة، فقد تكون أكثر عرضة للمزاج السيئ في اليوم التالي، حيث أن الكبد هو المسؤول عن إزالة السموم من الجسم. فإذا كنت ترهق كبدك، فمن المرجح أن تحصل على نوم غير مريح، وبالتالي تستيقظ في مزاج سيئ في اليوم التالي، حتى إذا كنت لا تلاحظ ذلك.

هل تعاني من نقص المغنيسيوم؟

إن انخفاض مستويات المغنيسيوم يمكن أن يؤثر على الحالة المزاجية، ولذلك يمكنك تناول بعض الخضر الورقية الداكنة وبعض الشوكولاتة الداكنة أو أخذ حمام الملح لتعزيز مستويات المغنيسيوم في جسمك، ويمكن للمغنيسيوم أن ينضب بسهولة خلال أوقات الإجهاد، فإذا لم تتوخ تعزيز مخزونات الجسم منه، فستواجه حالات أرق وزيادة مستويات التوتر، وهذا من شأنه أن يجعل أي شخص في مزاج سيئ.

استمع للموسيقى

أظهرت الدراسات أن للموسيقى القدرة على تعزيز السعادة وتقليل القلق وتحسين المزاج العام.

ابحث عن الأمور الإيجابية

إن قضاء 5 دقائق في القيام باستعراض بعض الأمور الإيجابية هو وسيلة قوية لتغيير مزاجك بشكل جذري. حاول أن تفكر بإيجابية في الأشياء الجميلة بحياتك والتي تحيط بك في نفس اللحظة. هذه الممارسة اليومية لا تجعلك تثمن فقط الأشياء الجيدة والقليلة في الحياة، وإنما أيضا تجلب لك شعوراً بالسعادة على الفور. يمكنك أيضا العمل على تبديد همومك ومشاكلك و شعورك بالإجهاد في الكتابة، وسوف تتفاجأ أنك أصبحت في حال أفضل عند تفريغ مكنونات عقلك الباطن على الورق.

تناول إفطارا صحيا

في حين أنه قد يكون من المغري أن تتناول كعك “مافن” بحجم جامبو محلى بالسكر. بينما ما يحتاجه جسمك هو الحب واللطف، وهذا يقدمه النظام الغذائي الصحي. عبر عن حبك لجسمك عن طريق تناول وجبة مريحة ومغذية في آن واحد. أيضا، وقبل كل شيء يجب أن تراعي شرب كميات مناسبة من الماء.

تأمل

إذا كنت تمارس التأمل، فهذا هو الوقت المثالي للاستفادة من تلك الميزة. يمكن أن يكون مسح الأمور السلبية والمزعجة من العقل أمرا صعبا، ولكن، مع استمرار الممارسة، وإعادة التنشيط وتنقية الذهن يمكن أن يسمح بالخروج والنظر إلى نفس الصباح من وجهة نظر مختلفة إلى حد كبير. حاول أن تمارس القليل من التأمل، ولكن لا تقلق إذا لم تتمكن من ذلك بسلاسة.

مارس الرياضة

عندما لا يكون التأمل ممكنا فإن الحصول على بعض الوقت في ممارسة التمرينات الرياضية يعتبر بمثابة ترياق للمزاج السيئ. إن إفراز العرق وتحريك الجسم يسبب إنتاج الجسم لهرومونات الــ”اندورفين” القوية، وهي مجموعة من الهرمونات التي تفرز داخل الدماغ والجهاز العصبي وتعمل على تنشيط مستقبلات الأفيون في الجسم، مما يكون له تأثير المسكن. عليك باختيار النشاط الرياضي المفضل لديك.. ارتد ملابسك الرياضية وانطلق !

اقض وقتا مع حيوانك الأليف

أظهرت الدراسات أن الحيوانات الأليفة يمكن أن تقلل من الشعور بالقلق وتخفض من مستويات التوتر، خاصة الكلاب.

لا تنغمس في الحالة

إن مجرد الاستسلام لفكرة أنك في مزاج سيئ سيجعل مزاجك أسوأ. عوضا عن ذلك، افعل ما تريد فعله، سواء كان ذلك قراءة مجلة أو مشاهدة برنامج، أو زيارة صديق أو الذهاب إلى مقهى لتعزيز الطاقة الإيجابية. عليك إفساح المجال لجسمك لاستعادة النشاط والحيوية من تلقاء نفسه.

احذر الاكتئاب

لا أحد يستمتع بالاستيقاظ في مزاج سيئ. لذلك كن دائما مستعدا لاتباع طريقتك الخاصة للتخلص من المزاج السيئ، إن هذا يحدث للجميع. لكن احذر فإن الاستيقاظ في مزاج سيئ بشكل دائم يمكن أن يكون علامة على الاكتئاب، والذي يجب أن يعالج بمساعدة طبيب متخصص.

المصدر: العربية نت

شاهد أيضاً

هل يُثير الأحمر مشاعر الحب ؟

لماذا يُثير اللون البنفجسي الحزن في اليونان بينما يكون الأبيض في الصين إشارة إلى الحداد؟ ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *