الرئيسية / الصفحة الرئيسية / منوعات صحية / كيف يؤثر مرض السكري على القدرة الجنسية ؟
مرض السكري و القدرة الجنسية
مرض السكري و القدرة الجنسية

كيف يؤثر مرض السكري على القدرة الجنسية ؟

من أشهر الأمراض التي تؤدي إلى الضعف الجنسي هو مرض السكري، الذي يعاني منه الكثيرون. ومع إهمال العلاج وارتفاع نسبة السكر في الدم لفترات طويلة، تبدأ الشكوى من مضاعفات هذا المرض والتي منها نقص القدرة الجنسية. و أول ما يلاحظه المريض هو حدوث ضعف بسيط في الانتصاب، لكن لا يلبث أن يتكرر هذا الضعف، ومع مرور الوقت يزداد تدريجيا حتى يصل المريض إلى مرحلة قد يفقد فيها تماما القدرة على الانتصاب، وذلك رغم عدم تغير إحساسه بالرغبة الجنسية، مما يسبب للمريض معاناة نفسية.

ويحدث ذلك نتيجة حدوث التهاب مزمن في الأعصاب الطرفية للجسم، والتي منها الأعصاب المغذية للعضو الذكري نفسه، والتي تحدث من خلالها الاستجابة للمؤثرات الجنسية، مما يؤدي إلى ضعف القدرة على الانتصاب، إلى جانب ذلك بشكو المريض من تنميل بأطراف الذراعين والساقين وربما وخز و حرقان و بعد فترة قد يفقد الإحساس تماما بالألم أو اللمس.

ولكن قد لا يكون التهاب الأعصاب الطرفية دائما هو سبب الضعف الجنسي عند مريض السكري، فيمكن أن يحدث ذلك بوجود أسباب أخرى، نذكر منها:

  • ضعف الجسم وفقدان الوزن، وهو ما يتعرض له مريض السكري، مما يؤدي إلى ضعف القدرة الجنسية كجزء من ضعف الصحة العامة.
  • قد ينشأ الضعف الجنسي نتيجة تعاطي أدوية لعلاج أمراض أخرى مصاحبة لمرض السكري، مثل أدوية ضغط الدم المرتفع، والتي يؤدي معظمها إلى ضعف القدرة على الانتصاب، هنا يكون العلاج أسهل بمجرد تغيير هذه الأنواع إلى أنواع أخرى لا تؤثر على القدرة الجنسية.
  • إصابة المريض بالاكتئاب النفسي بسبب معاناته الطويلة مع المرض أو لأي سبب آخر، ويدل على ذلك فقدان الشهية وعدم التركيز و الإحساس بالحزن والأسف.
  • يؤدي ضعف الصحة العامة لمريض السكري إلى فرصة الإصابة بالالتهابات الميكروبية ، فيمكن أن يؤثر التهاب البروستاتا أو الحويصلة المنوية على القدرة الجنسية.
  • وقد يكون السبب وجود خلل في إفراز هرمونات الغدد الصماء مصاحب لمرض السكري، ويحتاج معرفة ذلك إلى إجراء فحوص طبية دقيقة لتحديد نوع هذا الخلل و علاجه.

كيف يكون العلاج ؟

أساس العلاج هو السيطرة على مرض السكري والحفاظ على نسبة طبيعية من السكر في الدم، وذلك بضبط جرعة الدواء (أنسولين أو أقراص) وتنظيم الغذاء، وممارسة الرياضة (ولو رياضة المشي)، ثم علاج السبب المؤدي للإرتخاء الجنسي مع الأخذ في الاعتبار أن التهاب الأعصاب الطرفية ليس دائما هو السبب الوحيد لضعف القدرة الجنسية، كما أن علاجه ليس سهلا، لكن يمكن تحسين القدرة الجنسية إلى حد كبير لو توصلنا إلى أسباب أخرى للضعف الجنسي عند المريض وقمنا بعلاجها.

المصدر: د. أيمن الحسيني / كتاب شهر عسل بلا خجل

إقرأ أيضا:

شاهد أيضاً

ما هي البدائل الحيوية ؟

تُمثّل الأدوية الكلاسيكية التقليدية الغالبية العظمى للأدوية الموجودة في السوق، وتسمى بالأدوية ذات الجزيئات الصغيرة، ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *