الرئيسية / الصفحة الرئيسية / منوعات صحية / كيفية تعليم الطفل الذهاب إلى الحمام
تعليم الطفل الذهاب إلى الحمام
تعليم الطفل الذهاب إلى الحمام

كيفية تعليم الطفل الذهاب إلى الحمام

تعليم الاطفال دخول الحمام والإستغناء عن الحفاضة خطوة كبيرة وهامة في حياة الطفل كما انها من المراحل الصعبة التي تواجهها الأمهات. فليس هناك سن محدد أو وقت محدد للطفل للبدء في إستعمال المرحاض فكل طفل يختلف عن الطفل الآخر فهناك من يستطيع التعلم مبكرا وهناك من يأخذ وقتا أطول، إلا انه من المهم مراعاة ألا يزيد سن التعليم عن أربع سنوات.

عادة ما تسأل جميع الأمهات متى تبدأ تعليم الاطفال دخول الحمام، ولعل أنسب مرحلة هي ما بين 18 إلى 24 شهرا، حيث يكون لدى الطفل الاستعداد لبدء التمرين على استخدام القصرية (النونية) أو قاعدة كرسي الحمام المخصصة للأطفال، ولعل ما هو أهم من عمر الطفل هو استعداده من الناحية الفسيولوجية والسيكولوجية، فمن الناحية الفسيولوجية حين يبلغ الطفل الثمانية عشر شهرا من عمره يكون التناسق العصبي/العضلي على العضلات العاصرة التي تمنع نزول البول والبراز قد تم نضجه بحيث يستطيع الطفل بداية التمرين على السيطرة على تلك العضلات، ما يؤدي إلى القدرة على السيطرة على التبول والتبرز، ويمكنك معرفة ذلك من خلال تفحص الحفاضة فإذا بقيت جافة لمدة تتراوح ما بين الساعتين والثلاث ساعات فإنها إشارة للبدء.

نصائح يجب معرفتها قبل البدء بتعليم الاطفال دخول الحمام

  • الاتفاق بين الأب والأم على الأساليب التي يجب إتباعها لتحقيق ذلك التدريب، والشيء المهم الذي يجب الاتفاق عليه هو وجوب عدم معاقبة الطفل في حال عدم تجاوبه مع التدريب الذي يتلقاه.
  • دائما رافق طفلك إلى الحمام و لا تجعله يذهب لوحده.
  • اختر أسهل طريقة لخلع ملابس الطفل وكيفية جلوسه بسهولة على كرسي المرحاض أو القصرية (النونية).
  • يجب الانتباه إلى أن مزاج الطفل والأم يلعب دورا مهما في إستعداده على التدريب.
  • بداية يستحسن حفظ أوقات تبرز الطفل لأنه غالبا ما يكون فى ميعاد ثابت ثم أخذه إلى الحمام فى هذه الأوقات، والأفضل أثناء أو بعد تناول وجبته مباشرة.
  • من الأفضل البدء في تعويده على الحمام أو القصرية فى فصل الصيف حتى يستطيع خلع ملابسه بسهولة.
  • يجب تجنب الضرب، الصراخ أو التوبيخ وعوضا عن ذلك استخدام أسلوب التحفيز والتشجيع
  • في الفترة الاولى يمكن مساعدة الطفل بتقليل نسبة السوائل التى يشربها على مدار اليوم واستبدال العصائر الصناعية بالفاكهة الطازجة والتقليل من نسبة تناوله للسكريات لأنها تزيد من حاجته الى الماء.
  • لابد من الانتظار حتى تبدو إشارات تدل على استعداد الطفل للتدريب، ومن أمثلة هذه الإشارات: عندما يتمكن الطفل من التعبير بإبداء الانزعاج من الحفاضات المبللة والمتسخة،. عندما يصبح الطفل قادرا على إظهار إرادته بعدم التبول أو التغوط لمدة ساعتين على الأقل، عندما يصبح الطفل قادرا على إبلاغ أمه أو الإشارة إليها بحاجته إلى التبول أو التغوط فهنا يجب أن تكافئ الأم طفلها على ذلك بعبارات مديح بحيث تمهد الطريق للشروع في تدريبه على استعمال المرحاض.

كيف نبدأ تعليم الاطفال دخول الحمام

عندما تشعرين أن طفلك وصل إلى المرحلة المناسبة التي يمكن عندها تدريبه فعليا فما عليك إلا إتباع الآتي:

  • اختياري يوما عاديا بالنسبة للطفل لا تختاري اليوم الذي يكون طفلك فيه يعاني من اضطرابات في الهضم أو الإخراج مثل الإمساك أو الإسهال.
  • اجعلي طفلك يرتدي ملابس سهلة الخلع أثناء بداية التدريب.
  • اختاري القصرية (النونية) ذات الأشكال الجميلة والألوان الزاهية لتبدو كلعبة.
  • ضعي القصرية في المحيط العام لطفلك بحيث تكون امام عينه كلما تحرك في ارجاء المنزل ويسهل عليكم الوصول عليها سريعا.
  • اصطحبي الطفل معك إلى الحمام حتى يرغب في تقليدك.
  • اجعلي من وقت الحمام وقت للتسليه والمتعة و اللعب.
  • يمكن الاستعانة بالألعاب وجعلها تجلس على القصرية (النونية) لتري الطفل كيف تشاركه الألعاب فيما يفعل.
  • لا تجبري طفلك على الجلوس على القصرية حتى لا يكرهها.
  • ساعدي طفلك على التخلص من الحفاضات بشراء ملابس داخليه قطنيه مزركشة وبأشكال جميلة.
  • إذا تبول الطفل أو تبرز أثناء جلوسه على القصرية أظهري له استحسانك وسوف يتعلم بذلك أنه يجب أن يقضي حاجته في القصرية.
  • إذا لاحظت أن طفلك له وقت محدد لقضاء حاجته شجعيه على الجلوس على القصرية في ذلك التوقيت.
  • إذا لم يقض طفلك حاجته في الحال شجعيه على التدريب على الجلوس لفترات أطول ولكن لا تجعليه يجلس عليها أكثر من اللازم حتى لا ترهقيه أو حتى لا يكره تلك العملية ويشعر أنها مملة ومتعبة.
  • وجهي له بعض الملاحظات عندما تشعرين أن طفلك يتوقف للحظات قصيرة شاردا خلال لعبه أو مشيه مما قد يشير إلى عدم راحته ويعكس رغبته البيولوجية غير الواعية بضرورة التبول أو التغوط.
  • من الأفضل استعمال عبارات خاصة يفهمها طفلك على الفور بدلا من توجيه ملاحظة مباشرة فظة أو حتى قد تطلبين منه بكل لطف أن يبلغك عن تبلل حفاضه أو اتساخه.
  • عندما تقومين بتغيير الحفاض فمن الأفضل أن يكون ذلك في غرفة الحمام بدلا من غرفة نوم طفلك.
  • استخدمي تعبيرا سهلا ومناسبا يشير إلى الأعضاء التناسلية بحيث يفهمها طفلك، على ألا ترتبط معاني هذه الكلمات بالاتساخ والاشمئزاز والحياء.
  • تحدثي مع طفلك عن المزايا الحسنة لاستعمال المرحاض، مثل التخلص من الوقت الطويل الذي يستغرقه تغيير الحفاض للطفل مما قد يمنعه من متابعة لهوه.
  • من الممكن استخدام المكافأة والمنافسة لتشجيع الطفل.

ما الذي يجب تجنبه اثناء تعليم الاطفال دخول الحمام

  • لا تبدئي في مرحلة مبكرة من عمر الطفل أو في مرحلة متأخرة.
  • لا تضغطي على طفلك.
  • تجنبي تدريب طفلك على الحمام وأنت حامل أو على وشك الولادة.
  • لا تعاقبي طفلك ان قام بالتبول على الارض او في ملابسه هذا سيجعله يخاف وقد يحبس البول او البراز مما قد يؤدي به الى مشاكل أخرى، فقط اظهرى انزعاجك وحزنك.
  • ان نجح صفقي له وامدحيه واظهري له مدى شطارته وحسن تصرفه فتتولد لديه الرغبه في التحسن والاستمرار.

مرحلة النوم

وهي من أصعب المراحل التى تصل اليها الأم ومن الأفضل بدؤها بعد تعليمه الحمام الصباحي بفترة، واذا رغبت في تدريبه على النوم بدون حفاضات استخدمي المفارش االبلاستيكية على السرير. و راجعي طفلك مرتين على الاقل اثناء النوم، وتجنبي إعطاءه الكثير من السوائل قبل النوم.

 

المصدر: موقع نشرات عربية

شاهد أيضاً

ما هي البدائل الحيوية ؟

تُمثّل الأدوية الكلاسيكية التقليدية الغالبية العظمى للأدوية الموجودة في السوق، وتسمى بالأدوية ذات الجزيئات الصغيرة، ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *