الرئيسية / الصفحة الرئيسية / الصحة اليوم / فيصل أوحدة: مسنون يتعنتون ويصومون وعلى المساجد دعمنا
فيصل أوحدة رئيس جمعية داء السكري بولاية الجزائر
فيصل أوحدة رئيس جمعية داء السكري بولاية الجزائر

فيصل أوحدة: مسنون يتعنتون ويصومون وعلى المساجد دعمنا

الجزائر – قال فيصل أوحدة، رئيس جمعية مرضى داء السكري لولاية الجزائر العاصمة، إن أكبر عائق تواجهه الجمعية، هو تعنت المسنين وإصرارهم على الصوم، اعتقادا منهم أن ذلك تقرب إلى الله رغم تعرضهم للمضاعفات أو الموت.

ويرى أن هؤلاء يثقون في الأئمة أكثر من أطبائهم، مضيفا أن نقص الوعي والإرشاد والتحسيس جعل هذه العقلية سائدة عند غالبية كبار السن، وعلينا، حسب فيصل أوحدة، التوجه إلى المساجد كأحسن مكان لاسترداد ثقة هؤلاء بالتعاون مع الأئمة حتى نقنعهم بما نصحهم أطبائهم.

وأكد رئيس جمعية مرضى داء السكري بالعاصمة أن 99 بالمائة من المرضى الذين يستجيبون لنصائح أطبائهم بعدم الصيام، هم شباب، الأمر الذي اضطر الجمعية للقيام بحملات تحسيسية، حيث يقوم أطباء عامون ومختصون وأئمة ومرشدون بالتقرب من كبار السن المرضى وتوعيتهم بطريقة فيها ترغيب وترهيب، مشيرا أنه تزامنا مع صلاة الجمعة القادمة ستقوم قافلة من الجمعية بدخول المساجد لتوعية المصابين بداء السكري، خاصة الكبار من خطورة التعنت والإصرار على الصيام في حالة مخالفة أطبائهم الذين نصحوهم بعدم الصيام.

وأوضح فيصل أوحدة، أن الجمعية حققت نجاحا وصل إلى 60 بالمائة بفضل حملات التوعية الصحية التي تأتي مع اقتراب كل شهر رمضان فيما يخص حالات السكري التي تمنع الصيام، حيث قال إنه منذ 2009، أصبح الكثير من الجزائريين على دراية بأعراض السكري وأنواعه ومضاعفاته نتيجة قابلية التشخيص لدى الكثير منهم.

ويسمح بالصوم بالنسبة لمرضى داء السكري، فقط للحالة غير المصحوبة بمضاعفات متوازنة بواسطة القواعد الصحية الغذائية، أو مضادات داء السكري، وهي من النوع الثاني للداء، أما الحالات التي تعالج بالأنسولين والمصحوبة بالمضاعفات فيمنع على المريض صوم رمضان، ونفس الأمر بالنسبة للنساء الحوامل أو الأمهات المرضعات المصابات بالسكري.

 

المصدر: صحيفة الشروق

شاهد أيضاً

مجمع صيدال لصناعة الأدوية

مرافقة شركة صيدال لاستعادة ريادتها في إنتاج الأدوية

الجزائر – أسدى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، جملة من التعليمات الرامية للنهوض بقطاع ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *