الرئيسية / الصفحة الرئيسية / الصحة اليوم / دراسة حول استهلاك الأدوية في الجزائر: ثقة كبيرة في المنتوج المصنع محليا
الدواء المحلي مقابل المستورد
الدواء المحلي مقابل المستورد

دراسة حول استهلاك الأدوية في الجزائر: ثقة كبيرة في المنتوج المصنع محليا

الجزائر – كشفت دراسة حول استهلاك الأدوية في الجزائر أن الجزائريين راضون ويثقون في الأدوية المصنوعة محليا.

وجاء في الدراسة أن أزيد من 2368 شخصا من بين 3603 خضعوا لعملية سبر الآراء أي ما يمثل نسبة 91 % لا مانع لديهم من استهلاك الأدوية المصنوعة محليا، وذلك حسبما كشف السيد ابراهيم سايل، المدير العام لشركة  “إعمار للبحث و الاستشارة“، التي قامت بهذا التحقيق، كما أظهر التحقيق الذي بادر به الاتحاد الوطني لمتعاملي الصيدلة أن 80 % من الجزائريين يثقون في الأدوية المصنوعة بالجزائر، وتعتبر نسبة الثقة هذه كبيرة جدا في الوسط الريفي خاصة بالنسبة للفئة العمرية 50 سنة و ما فوق.

ومن جهته أكد رئيس الاتحاد الوطني لمتعاملي الصيدلة، السيد عبد الوهاب كرار، أنه “عندما يقال أن 91 % من الجزائريين راضون و يثقون في الإنتاج المحلي، فهذا مهم جدا بالنسبة لمهنيي القطاع”، وأضاف إن “البقية الذين لا يستهلكون المنتوج المحلي يثيرون قلقنا”.

وفي رده على سؤال حول أهمية تغليف الأدوية، أشار إلى أن 65 % من الجزائريين يجدون أن تغليف الأدوية يلعب دورا مهما، كما أظهرت الدراسة أن 60 % من المستجوبين على علم بأن نصف الأدوية المستهلكة في الجزائر مصنوعة محليا، في حين يعلم حوالي 41 % من المستجوبين أن الأدوية المصنوعة محليا يتم تصديرها إلى الخارج.

و عند سؤالهم حول أسعار الأدوية المحلية مقارنة بتلك المستوردة، اعتبر أزيد من 73 % من الأشخاص المستجوبين أنها “أقل تكلفة” من المستوردة.

كما أشار التحقيق الذي تطرق إلى شق التموين إلى أن 37 % من السكان واجهوا صعوبات في التموين لدى الصيادلة، ولمعرفة صعوبات التموين التي تتم مواجهتها لدى الصيدلي، فإن 40 % (من الـ 37 %)، لم يجدوا الدواء لا الأصلي و لا الجنيس.

وبخصوص توفر الأدوية المسجلة في الوصفة، كشفت الدراسة أن أزيد من 42 % من الأشخاص المستجوبين يضطرون إلى التوجه إلى 3 صيدليات أو أكثر قبل إيجاد كل الأدوية المسجلة في الوصفة.

وفي تعليق للسيد كرار على عدم توفر الأدوية المسجلة قال “لاحظنا في الميدان أن الطلب أكبر من العرض”، و أكد أن هذا يفسر التوترات المسجلة على مستوى شبكة الإنتاج و التموين، مشيرا إلى أن الاتحاد الوطني لمتعاملي الصيدلة ليس مسؤولا على عدم توفر الدواء في الجزائر، وبرأيه فإن تغطية 70 % من الاحتياجات المحلية للأدوية تستلزم صناعة المزيد من الأدوية بقيمة 1 مليار دولار.

كما تم تطرق التحقيق إلى مصير الأدوية غير المستهلكة في المنازل، حيث اتضح أن 41 % من الأشخاص المستجوبين يحتفظون بأدويتهم غير المستهلكة في المنزل، بينما يقوم 36 % منهم برميها، في حين يٌفضل 26 % تقديمها للصيدلية.

وأوضح مهنيو القطاع أن الرسكلة باتت ضرورية مؤكدين على “ضرورة التفكير في هذه العملية”، وفي هذا الصدد أكد رئيس المجلس الوطني لعمادة الصيادلة، السيد لطفي بن باحمد، على أهمية وضع نظام خاص لاستعادة الأدوية المنتهية الصلاحية الموجودة لدى العائلات، و بخصوص إتلاف الأدوية ذكر أن القانون كان “جد صارم” في هذا الخصوص و أن المؤسسات المرخصة لإتلاف هذه الأدوية كانت قليلة، لكن اليوم أصبحت هناك مؤسسات معتمدة كما وضعت النقابة اتفاقيات كفيلة بالسماح للصيدليات باستعادة الأدوية منتهية الصلاحية، و أضاف أنه في “برنامج الاستيراد لسنة 2018 هناك ترتيب يفرض على المخابر من الآن فصاعدا استعادة الأدوية المنتهية الصلاحية، وهي مبادرة جيدة إذ يتعلق الأمر باستعادة عملة صعبة”.

المصدر: و.أ.ج

شاهد أيضاً

مختبرات فراتر رازس

الجزائر: تدشين أول وحدة لإنتاج البدائل الحيوية

الجزائر – دشّن وزير الصناعة الصيدلانية، لطفي بن باحمد، أول وحدة لإنتاج البدائل الحيوية (Biosimilaires) ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *