الرئيسية / الصفحة الرئيسية / الصحة اليوم / تكريم الفائزين بالطبعة الثالثة من جائزة البحث في مجال الصحة بالجزائر
جائزة البحث في مجال الصحة بالجزائر
جائزة البحث في مجال الصحة بالجزائر

تكريم الفائزين بالطبعة الثالثة من جائزة البحث في مجال الصحة بالجزائر

الجزائر – تم تسليم الجوائز للفائزين الثلاثة بجائزة البحث في مجال الصحة المنظمة من طرف سانوفي و الوكالة الموضوعاتية للبحث في علوم الصحة (ATRSS) بالجزائر، خلال حفل حضره ممثل وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومدير سانوفي الجزائر ومدير الوكالة الموضوعاتية للبحث في علوم الصحة ومدير البحث العلمي والتطوير التكنولوجي بالإضافة إلى قامات في البحث العلمي وفي مجال الصحة من أساتذة وباحثين، وذلك في المركز الدولي للمحاضرات بنادي الصنوبر، و الفائزون الثلاثة هم:

  • الفائز الأول: الدكتور كربوعة خير الدين، عن بحثه حول تطوير تقنية بالنظام التكميلي للكشف المبكر للاستجابة الدوائية في السرطان: دراسة أولية في أورام الخلايا المناعية “ب”.
  • الفائز الثاني: الدكتور بوخاتم محمد نجيب، عن بحثة حول تثمين الزيت الأساسي لليمون في الصيدلة الجلدية: تطوير الصيغة الطبيعية الموضعية (كريم الجلد) مع مضادات الميكروبات، المضادة للالتهابات والشفاء من الندبات.
  • الفائزة الثالثة: البروفيسور آمال بومنجل، عن بحثها حول استغلال نموذج الربو التجريبي: دراسة مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي وتثمين النباتات الطبية المحلية.

 

الفائزون بجائزة البحث في مجال الصحة بالجزائر
الفائزون بجائزة البحث في مجال الصحة بالجزائر للعام 2017

 

وقد شارك في مسابقة البحث 28 باحثا تنافسوا على المراكز الثلاثة الأولى بعد مراجعة أعمالهم من قبل لجنة تحكيم ترأسها البروفيسور مصطفى زيتوني، حيث تم رفع قيمة الجائزة في طبعتها الثالثة إلى 4 ملايين ونصف مليون دينار، حيث حصل الفائز الأول على مبلغ قدره مليوني دينار جزائري، وحصل الفائز الثاني على مبلغ قدره مليون و500 ألف دينار جزائري، أما الفائز الثالث فحصل على مبلغ قدره مليون دينار جزائري (1.000.000) دج.

وأقرّت شركة سانوفي الجزائر في سنة 2013 جائزة سانوفي الجزائر و”ATRSS” للبحث في مجال الصحة خلال الزيارة التي قادت الدكتور إلياس زرهوني، رئيس قسم البحوث ﻭ التطوير العالمي لدى شركة سانوفي، إلى الجزائر وتندرج هذه الجائزة في إطار تطوير أشغال البحث في مجال الصحة كتشجيع للباحثين الشباب في التخصصات البيولوجية، أو في مجالات الأبحاث السريرية، من أجل تسريع عملية نقل المعارف إلى الاستخدام في المجالات التشخيصية والعلاجية، و تفرض الجائزة على المترشحين عرض أعمال مبتكرة حول الأبحاث التي أجريت خلال آخر ثلاث سنوات، مع الاعتماد على معارفهم ومساهماتهم، والأعمال الملموسة في إظهار كيفية إسهامهم في تطوير العلوم وتحسين صحة المواطن

الدكتور كربوعة خير الدين .. تطوير تقنية بالنّظام التّكميلي للكشف المبكر للاستجابة الدوائية في السرطان، دراسة أولية في أورام الخلايا المناعية ب

تابع الدكتور كربوعة خير الدين البالغ من العمر 32 سنة دراسات التدرج في كلية الطب بالجزائر العاصمة، ومارس مهنة مختص في علم المناعة السريرية في العديد من المستشفيات الجزائرية، وهو مدرّس مشارك في علم المناعة في عدة كليات من الطب والبيولوجيا.

وقد استطاع الدكتور كربوعة خير الدين أن يحتل المرتبة الأولى بفضل بحثه الذي يتضمن اكتشافه وسيلة للكشف عن المرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات المضادة للسرطان، والذين يمثّلون أكثر من 30 % من المرضى، كما يسمح هذا الابتكار لهذه الفئة من المرضى بتجنب خطورة أدوية السرطان التي لا لزوم لها، واكتشاف عدم فعاليتها، ما يساهم في تفادي التأخر في الشفاء، مشيرا إلى أنها أداة لدعم القرار الطبي كونها تمكّن الأطباء من التعرف على المريض الذي لا يستجيب للعلاج الكيميائي والمناعي من أجل التوجه مباشرة لاستعمال طرق علاجية أخرى.

وإضافة إلى هذا البحث تمكّن الدكتور كربوعة من تخفيض تكلفة الدواء الأغلى في العالم، والذي نشر في مجلة “امونواساي”، كما اخترع طريقة مختبرية لتوقيف وظيفة العامل H الذي يستخدم عادة من قبل الخلايا السرطانية والبكتيريا للهروب من الهجوم المناعي.

تسليم جائزة البحث في مجال الصحة بالجزائر
تسليم جائزة البحث في مجال الصحة بالجزائر للعام 2017

الدكتور محمد نجيب بوخاتم .. الزّيوت النّباتية لليمون تساعد على التئام الجروح الجلدية وإضعاف الجراثيم

تحصل بوخاتم محمد نجيب على شهادة مهندس دولة في البيولوجيا علم الاحياء من جامعة البليدة، نال الدكتوراه في علوم التكنولوجيا الحيوية من المدرسة العليا، وواصل دراسته بعد التخرج في مجال التكنولوجيا الحيوية النباتية والمتخصصة في الفحص الكيميائي والفيزيائي في المختبر وفي الجسم الحي، وهو أستاذ محاضر في جامعة البليدة منذ عام 2016، ويشغل حاليا منصب رئيس التحرير في المجلة الدولية لعلم الأدوية والكيمياء والنباتية والطب النفسي.

قام الباحث بوخاتم بتطوير صيغة طبيعية ذات فعالية ضد الميكروبات والالتهابات المحلية، والتئام الجروح الجلدية من خلال استخدام الزيوت النباتية العطرية لحشيشة الليمون. و أوضح الباحث أنّ استخراج الزيوت الأساسية على نطاق صناعي تمّ عن طريق عملية التقطير بالبخار، وجاءت نتائج تحاليل الخصائص الفيزيائية والكيميائية مطابقة للمعايير الدولية المعمول بها حاليا. من جهة أخرى، كشف التحليل الكيميائي للزيوت الأساسية المنجز بواسطة طريقة الكروماتوغرافيا عن وجود عنصرين كيميائيين بنسبة مرتفعة.

أما فيما يتعلق بالفحص المخبري المنجز للزيوت العطرية لنبتة الليمون من أجل معرفة مدى فعاليتها في إضعاف نمو الجراثيم المعدية والبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية والمسؤولة على تقيح الجروح الجلدية، حيث كشف الفحص عن فعالية عالية لتلك الزيوت في إيقاف نمو البكتيريا، وأنّ الزيوت الأساسية لنبتة الليمون قد أبدت قدرتها في إضعاف الجراثيم المقاومة ومعالجة والتئام الجروح الجلدية مع تخفيض حدة التهابات لدى الحيوانات المخبرية، وهذا ما يؤهّلها إلى لعب دور أساسي كمادة فعّالة في صناعة الأدوية الطبيعية.

البروفيسور آمال بومنجل .. استغلال نموذج الربو التجريبي: دراسة مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي وتثمين النباتات الطبية المحلية

تحصلت البروفيسور بومنجل على شهادة الباكلوريا شعبة العلوم، وكانت في جامعة باجي مختار بعنابة متفوّقة في دفعتها حيث حازت على شهادة الدراسات العليا في الكيمياء الحيوية عام 1994 وشهادة الدراسات المعمقة في علم المناعة في 1995، وكذا الماجستير في علم المناعة 1997 ودكتوراه في علم المناعة، وقامت بالعديد من التربصات والتكوينات، وأشرفت على حوالي 40 مذكّرة وأطروحة.

نالت البروفيسور آمال بومنجل الجائزة الثالثة عن عملها الهام الذي يتعلق باستغلال نموذج الربو التجريبي، دراسة مؤشرات الالتهاب والإجهاد التاكسدي وتثمين النباتات الطبية المحلية.

وأشارت البروفيسور آمال بومنجل إلى أن زيادة انتشار مرض الربو مرتبطة الى حد كبير بالعوامل البيئية، ومدى انتشاره في عنابة تفوق ما هي عليه في باقي الوطن، وأوضحت الابحاث التي قامت بها رفقة فريق البحث في علم المناعة على وجود علاقة كبيرة بين البيئة التي تتسبب الحساسية وحدة الربو، أما فيما يخص العلاقات بين شدة الاستجابة الالتهابية للشعب الهوائية وتفاقم المرض فتتطلب التكفل العلاجي المبكر بمرض الربو وبالخصوص لدى الطفل.

ومن أجل الفهم الجيد لداء الربو وللبحث عن العلاج العال بالنباتات الطبية، قامت بإجراء دراسات على نموذج حيواني لمرض الربو الفأر من سلالة ويستار، والذي تمّ المصادقة عليه في الأبحاث العلمية السابقة. يعتمد هذا النّموذج على تعريض الحيوان لمادة حساسة مع إضافة عامل مساعد، يظهر هذا النموذج الحيواني فرط النشاط القصبي وأضرار الالتهاب الرئوي، وتشكيل متلازمة الربو تشبه الإنسان، وتمّ استخدام هذا النموذج لتسليط الضوء من جهة على مختلف مؤشرات هذا المرض الالتهابي، وذلك بتقدير معايير الإجهاد التاكسدي والبرلوتينات واليستوكينات، وكذلك بواسطة العد الخلوي والدراسة النسيجية الرئوية، وكان النموذج ملائما لفحص مدى فعالية النباتات الطبية المحلية.

المصدر: صحيفة الشعب / صحيفة الشروق

شاهد أيضاً

مجمع صيدال لصناعة الأدوية

مرافقة شركة صيدال لاستعادة ريادتها في إنتاج الأدوية

الجزائر – أسدى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، جملة من التعليمات الرامية للنهوض بقطاع ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *