الرئيسية / الصفحة الرئيسية / منوعات صحية / اليوم العالمي للإيدز .. صحتي، حقي
اليوم العالمي للإيدز
اليوم العالمي للإيدز

اليوم العالمي للإيدز .. صحتي، حقي

يُحتفل باليوم العالمي للإيدز في كل أنحاء العالم في 1 ديسمبر/ كانون الأول من كل عام. وقد أصبح هذا اليوم واحدا من أشهر الأيام الدولية المتعلقة بالصحة وفرصة رئيسية لرفع الوعي، واحياء ذكرى من قضوا، والاحتفال بالانتصارات مثل زيادة فرص الحصول على خدمات العلاج والوقاية.

وتولى برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز زمام المبادرة في حملات هذا اليوم منذ إعلانه وحتى عام 2004. وابتداء من عام 2004، بدأت اللجنة التوجيهية لحملة اليوم العالمي للإيدز باختيار مواضع لليوم العالمي بالتشاور مع المجتمع المدني والمنظمات والوكالات الحكومية المعنية بالتصدي للإيدز.

وتستمر مواضيع – وهي غير محددة لليوم العالمي للإيدز وحسب – لمدة سنة أو سنتين. وما فتئت شعارات مثل “أوقفوا الإيدز، حافظوا على الوعي” تستخدم على مدار العام لدفع الحكومات إلى الإلتزام بتعهداتها المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.

لكل شخص، بصرف النظر عن من هم أو أين يعيشون، الحق في الصحة، التي تعتمد أيضا على المرافق الصحية الملائمة والإسكان، والطعام المغذي، وظروف العمل الصحية، والوصول إلى العدالة. ويدعم الحق في الصحة مجموعة أوسع من الحقوق المرتبطة بها.

إن القضاء على الإيدز بوصفه تهديدا للصحة العامة لا يمكن أن يحدث، إلا إذا وضع الحق في الصحة في مركز الاهتمام الصحي العالمي، وهذا من شأنه أن يحسن نوعية العناية الصحية المتاح للجميع ولا يخلف أحدا وراءه.

وتركز حملة اليوم العالمي للإيدز في هذا العام على الحق في الصحة.

وستوفر حملة #صحتي_حقي معلومات عن الحق في الصحة وأثرها على حياة الناس. وتهدف إلى إظهار الحاجة لتحقيق الهدف الكامل للحق في الصحة لكل شخص وفي أي مكان.

وترتبط جميع أهداف التنمية المستدامة تقريبا، بطريقة ما بالعامل الصحي، وذلك حتى يتم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والتي تتضمن القضاء على وباء الإيدز، والذي يعتمد بشكل كبير على ضمان الحق في الصحة.

ويجري إحراز تقدم ملحوظ في علاج فيروس نقص المناعة البشرية. وقد أطلق برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز تقريرا جديدا يبين أن الحصول على العلاج قد ارتفع بزيادة كبيرة. وفي عام 2000، كان هناك 685 ألف شخص مصابون بفيروس نقص المناعة البشرية يحصلون على العلاج المضاد للفيروسات. وبحلول جوان/يونيو 2017، كان بإمكان حوالي 20.9 مليون شخص الحصول على الأدوية المنقذة للحياة. ولم يكن من الممكن تحقيق مثل هذا التوسع الهائل دون شجاعة وتصميم المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية وحقوقهم، مدعومة بقيادة ثابتة وقوية والتزام مالي.

المصدر: موضوع عام 2017: صحتي، حقي / الأمم المتحدة

شاهد أيضاً

نصائح مهمة عند تنظيف أذنيك

رغم الشعور المزعج الناجم عن تراكمه وكثرته إلا أن شمع الأذن لا يُعدّ علامة على ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *