الرئيسية / الصفحة الرئيسية / الصحة اليوم / الملتقى الوطني السادس للصيدلة بقسنطينة
الملتقى الوطني السادس للصيدلة بقسنطينة
الملتقى الوطني السادس للصيدلة بقسنطينة

الملتقى الوطني السادس للصيدلة بقسنطينة

خرج الملتقى الوطني السادس للصيادلة بقسنطينة، المنظم من طرف الفرع النظامي الجهوي للصيادلة لناحية قسنطينة، بجملة من التوصيات التي سيتم صياغتها من طرف لجنة تقنية والتي سترفع للجهات المختصة، جاء على رأسها المطالبة بقوانين أكثر مقاربة لتنظيم القطاع ومطالبة المؤسسات الموجودة التي بذلت مجهودات كبيرة مند إنشائها، بمرافقة المتعاملين الصناعيين وفتح أبوابها لهم والتشاور معهم حول القرارات المتخذة لتطوير القطاع.

كما طالب الملتقى من خلال التوصيات المرفوعة بتحديد جهة واحدة يتعامل معها المتعامل الصناعي في مجال إنتاج الأدوية والمواد الصيدلانية بعيدا عن تضييع الوقت في التعامل مع جهات عديدة.

وقد شهد الملتقى مناقشات صريحة لأصحاب المهنة، من حيث تقديم العديد من المداخلات التي صبت في مجملها في رصد وجرد المعوقات التقنية والتنظيمية التي تحول دون قفزة نوعية لإنتاج الدواء الجزائري، كما ركزت على إعطاء الأولوية والأهمية للمنتجين والصناعيين الجزائريين.

وأجمع المتدخلون على نجاح هذا الملتقى الوطني، لأنه لأول مرة يتم الجمع بين كل الفاعلين في إنتاج الدواء من أطباء وخبراء وصيادلة وصناعيين، بل ما ميّز هذه الأيام السادسة أن فعالياتها جرت بين جزائريين غيورين على صحة الجزائريين وحريصين على إنتاج دواء جزائري 100٪. بمقاييس علمية وطبية ومخبرية دولية.

بن عنبري مسعود، الرئيس الوطني لنقابة الصيادلة الخواص: هناك ملفات ثقيلة على طاولة الحكومة ستحدد مستقبل المهنة

أكد السيد بن عنبري مسعود، الرئيس الوطني لنقابة الصيادلة، على هامش الأيام الصيدلانية الوطنية السادسة، أن مصير المهنة مرتبط بتضافر جهود الصيادلة من جهة ومن جهة أخرى الفصل في ملفات ثقيلة وحساسة توجد على طاولة الحكومة على غرار ملف قانون الصحة المتنظر الإفراج عنه قريبا وقانون المؤثرات العقلية بالتنسيق مع وزارة العدل، وزارة الصحة والمصالح الأمنية وكذا قانون الدفع عن المؤمن بالتنسيق مع وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي في ظل وجود أكثر من 13 مليون بطاقة شفاء وأكثر من 26 مليون مستفيد من التعويضات.

الرئيس الوطني لنقابة الصيادلة الذي أثنى على تنظيم مثل هذه الملتقيات من منطلق أنها جمعت العديد من الهيئات الرسمية والمركزية على غرار الوزارة الوصية وعدد من المخابر والمعاهد والمخابر الوطنية بالإضافة إلى المتعاملين الصناعيين في مجال إنتاج الدواء، أكد مستندا إلى إحصائيات وزارة الصحة، أن الإنتاج المحلي أصبح يغطي حوالي 61 % من طلبات السوق الجزائرية، حيث كشف أن هناك 100 وحدة إنتاج دخلت حيز الخدمة ونفس العدد في طور الإنجاز، معتبرا أن الاستثمار في هذا المجال يتزايد من سنة إلى أخرى وأن مخابر عالمية أطلقت استثمارات كبيرة بالجزائر.

حول الأدوية الجنيسة التي تنتج بنسبة 80 % من أصل الأدوية المنتجة بالجزائر، اعتبر السيد بن عنبري أنها تؤدي وظيفتها على أكمل وجه وأن جودتها ونوعيتها تمت المصادقة عليها من طرف مخابر رسمية وخبراء، مضيفا أن استضافة الجزائر لمقر الوكالة الإفريقية لمراقبة المنتجات الصيدلانية سيسهل لا محال تسويق المنتجات الجزائرية نحو السوق الإفريقية وبذلك سيمكن البلد من إدخال نسبة معتبرة من العملة الصعبة ويحسن الاقتصاد الجزائري. وقال السيد بن عنبري مسعود، أن هناك 11 ألف صيدلية على المستوى الوطني، أصبحت تلبي حاجيات المواطن الجزائري الذي بات يبحث، حسب نفس المتحدث، عن بعض الأدوية الجزائرية التي أثبتت نجاعتها في علاج العديد من الأمراض، مضيفا أن تحسن التكفل بالمريض وتحسن العلاج مرتبط بالتنسيق الإيجابي بين مختلف الفاعلين وعلى رأسهم النقابة ومجلس أخلاقيات المهنة.

البروفيسور يحيى دلاوي، رئيس المجلس العلمي لقسم الصيدلة بوهران: نطالب بتنظيم أكبر لسوق الأدوية وحماية أكبر للمرضى

أكد البروفيسور يحي دلاوي، رئيس المجلس العلمي بقسم الصيدلة بكلية الطب بولاية وهران، أن المهنة بحاجة إلى وكالة لتنظيم سوق الأدوية بالجزائر، وأن هذا المطلب تحقق مند ثلاثة أشهر من خلال الوكالة الوطنية لمراقبة المنتجات الصيدلانية، في انتظار فتح فروع جهوية لهذه الوكالة حتى تؤدي مهامها المناطة بها، مضيفا أن المهنة في حاجة أيضا إلى تأمين المريض وإعلام الوزارة الوصية والجهات المختصة في حالة وجود مضاعفات غير مرغوب فيها  ومشاكل صحية تسببها بعض جزيئات الأدوية.

واعتبر البروفيسور يحي دلاوي أن السوق الجزائري التي تنتج 357 دواء يعالج مختلف الأمراض، في حاجة إلى مراقبة أكبر وإلى تنظيم أكبر في ظل غياب مجلس أخلاقيات مهنة خاص بالصناعيين في مجال الأدوية والمنتجات الصيدلانية.

وتساءل رئيس المجلس العلمي لقسم الصيدلة بكلية الطب بوهران، عن ظاهرة التهميش التي يعاني منها الشباب من حملة شهادة دكتورة في الصيدلة من طرف زملائهم من أصحاب الباع الطويل في المهنة.

الدكتور ملاح نبيل، ممثل الاتحاد الوطني لمتعاملي الصيدلة: يجب أن نحترم الوقت ونخطط جيدا للنهوض بالقطاع

تأسف الدكتور ملاح نبيل، ممثل الاتحاد الوطني لمتعاملين الصيادلة، عن حالة قطاع صناعة الأدوية بالجزائر في ظل المشاكل الكبيرة التي يعاني منها، حيث أكد أنه ومنذ 10 سنوات لم يتغير أي شيء ولم يتم رفع العراقيل الحقيقية التي تعيق تقدم القطاع وقال إن الوقت قد حان إذا ارادت الجزائر ضمان مركز لها ضمن الدول الرائدة في صناعة الدواء في الخمسين سنة المقبلة. وأكد الدكتور ملاح نبيل، أن سوق الأدوية بالجزائر سجلت سنة 2016 في حدود 340 مليار دج كرقم أعمال وأن المستشفيات استهلكت ما قيمته 60 مليار دج كأدوية ومواد صيدلانية وقال إن السوق عرف تذبذبا ونزولا حادا سنة 2015 قبل أن يعرف ارتفاع سنة 2016 قدر بحوالي 6 %.

وقال ممثل الاتحاد الوطني لمتعاملين الصيادلة، إن 92 % من الأدوية التي تم تسويقها على مستوى الصيدليات، سجلت هامش ربح بين 17 و20 %، مضيفا أنه ومن أجل تحسين الوضع يجب النظر إلى الواقع كما هو وعدم وضع مساحيق التجميل، من أجل إيجاد الحلول المناسبة وعدم تقديم أحلام وكلام بعيدا عن الواقع. وركز الدكتور نبيل ملاح، على ضرورة تحسين التكوين من الابتدائي إلى الجامعة من أجل الحصول على نخبة من شأنها تقديم الإضافة وتساءل عن غياب التكوين في مجال الصناعات الصيدلانية، كما اعتبر أن مشكل عدم احترام الوقت وعدم وجود سياسة واضحة مبنية على التخطيط يشكلان عائق في وجه تطور القطاع.

المصدر: صحيفة المساء

شاهد أيضاً

مجمع صيدال لصناعة الأدوية

مرافقة شركة صيدال لاستعادة ريادتها في إنتاج الأدوية

الجزائر – أسدى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، جملة من التعليمات الرامية للنهوض بقطاع ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *