الرئيسية / الصفحة الرئيسية / منوعات صحية / السيلوليت.. كابوس العصر الذي يؤرق النساء
السيلوليت كابوس العصر لدى النساء
السيلوليت كابوس العصر لدى النساء

السيلوليت.. كابوس العصر الذي يؤرق النساء

بداية لنلقي نظرة عن السيلوليت؟
السيلوليت هو التهاب النسيج الخلوي تحدث في سن البلوغ ويظهر كتغيير لتضاريس الجلد بسبب فتق من الدهون تحت الجلد السفلية داخل النسيج الليفي مما يجعل للبشرة مظهرا شبيها بقشرة البرتقال ويعزو البعض هذه المشكلة إلى الإستعداد الوراثي والتقدم في السن وزيادة الوزن ونقصانه والتغيرات الهرمونية وبعض الحميات الغذائية القاسية وعوامل أخرى شأن التدخين.

هو كابوس العصر الذي يقض مضجع تسعين في المئة من النساء حول العالم، ومرض مخفي يتسلل إلى أجسامهن ببطء ليسلبهن رشاقتهن ومظهر بشرتهن النضر والجذاب.. لعلك تساءلت مراراً وتكراراً عن السيلوليت ومسبباته وكيفية التخلص منه، وكان الجواب أن ما تتساءلين عنه هو مشكلة لم يجد لها الباحثون حلا ناجعا بعد، إذ لا توجد مركبات سحرية تزيل السيلوليت في غمضة عين، كما لا وجود لعلاج واحد فعال مئة في المئة يعتمده الإختصاصيون حول العالم للحد من هذه المشكلة التي تكابدها النساء بمختلف أعمارهن، سواء كن بدينات أم نحيفات. لكن الأبحاث العلمية المتواصلة استطاعت توفير باقة من الحلول لمعالجة ما يسميه البعض «قشرة البرتقال» يمكن تلخيص أحدثها بما يلي:

العلاج:

ميثايل كسنتين Methylxanthine
هي مجموعة من المواد الكيميائية ومنها امينوفيلين كافيين والثيوفلين. هذه المواد موجودة في عدة انواع من الكريمات التي تسوق كعلاج للسيليوليت وذلك لاحتوائها على مواد فاعلة في تكسير الدهون المخزنة ولكن هذه الكريمات لا تستطيع توصيل هذه المواد بالتركيز والوقت اللازمين لتكسير هذه الدهون.
بالرغم من أن الأبحاث لم تدل على الفاعلية المثمرة لهذه المواد ولكنها قد تساعد ولو بنسبة ضئيلة لتحسين السيليوليت.

كولاجينيز Collagenase
وهو انزيم طبيعي موجود في الجسم ويكسر محتوى الكولاجين الموجود في الجلد. واوضحت دراسة صغيرة ان حقن هذه المادة قد يساعد في تحسين مظهر السيليوليت راب Wrapصالونات عديدة توفر هيربال راب كعلاج للسيليوليت.
علمياً لم يثبت نجاح هذه الطريقة كعلاج ولكن قد تساعد في تقليل كمية الماء والسوائل مما يساعد في تحسين مظهر الجلد ولكن هذا التحسن وقتي.

الليزر المضاد للسيلوليت
تعمل أشعة الليزر على حرق الدهون وإذابتها قبل أن يقوم الجسم بالتخلص منها بعد فترة معينة. ويتطلب هذا العلاج إدخال خيط بصري تحت طبقة الجلد وصولا إلى النسيج الدهني ليطال مباشرة الشحوم المراد إزالتها، الأمر الذي يحتم على الرغبة في هذا العلاج الخضوع لتخدير موضعي. وتتمثل إحدى ميزات هذه التقنية بأن جلسة واحدة تكفي لتفتيت السيلوليت،ويجب أن تعلمي أن الليزر يستخدم لعلاج مواضع وحالات معينة، لذا يفضل أن تستشيري طبيباً متخصصاً في تقنيات الليزر، لاسيما مع توافر عدة أنواع منها تختلف فعاليتها بين نوع وآخر.

أجهزة الموجات الصوتية
تعتمد هذه التقنية على مبدأ تحلل الشحم أو Lipolyseالذي من شأنه تفتيت خلايا الدهون بفضل بث الجهاز موجات صوتية منخفضة الترددات حيث تتجمع الدهون الموضعية، ليتم التخلص منها لاحقا عن طريق الجهاز اللمفاوي ويقوم الكبد بتدميرها. وتسمح هذه التقنية بإستهداف المواضع المرجو علاجها بدقة إذ يمكن الوصول بفضلها حتى مسافة سنتيمتر ونصف السنتيمتر تحت الجلد.
واللافت أن هذا العلاج لا يتسبب في رد فعل سلبي أو ألم أو إزعاج، كما أنه يؤثر في الدهون المخزنة بعمق أكثر منه في قشرة البرتقال، إنما من الضروري الخضوع لثلاث جلسات على الأقل للحصول على النتيجة المثلى.

تفتيت الدهون بالتدليك
ترتكز هذه التقنية على تدليك الجلد وفركه بواسطة أسطوانتين مجاورتين يقوم الجهاز نفسه بشفط الجلد بينهما فيسهم في تسوية سطح البشرة بفضل تنشيطه للدورة اللمفاوية. ويساعد العلاج على التخلص من السموم المتراكمة في الجسم، كما يعزز نعومة البشرة ويبث الإسترخاء في الجسم والذهن من دون التسبب في أي آلام وآثار سلبية، غير أنه لا بد من الخضوع لعدة جلسات حتى تظهر النتائج المنشودة.

الأشعة دون الحمراء
تتشابه هذه التقنية مع تقنية تحلل الشحوم أو Lipolyseإلا أنها تعمل على تسخين الخلايا الدهنية بغية تصريف الدهون وإزالتها.
وغالبا ما تستخدم هذه التقنية في جلسات متكرره بموازاة علاجات أخرى ضمن برنامج متكامل يناسب حالة كل امرأة شأن التدليك والبخار الساخن الذي يحفز عملية التعرق أو حتى استعمال كريمات التنحيف.

الحقن والميزوثيرابي
يقضي هذا العلاج بحقن البشرة بالفيتامينات والمعادن ومجموعة من المواد الطبيعية على غرار مادتي ليسيثين فول الصويا والديوكسيكولات اللتين تسهمان في إذابة الدهون حتى وإن كانت مخزنة في العمق. ويتم ذلك بواسطة آلة إلكترونية تدفع الدواء تحت الجلد فتمده بما يحتاج إليه من عناصر ضرورية تساعد على استرجاع حيوية الجلد وترميم الأنسجة التالفة فيه، وتحفز في الوقت نفسه إنتاج مادة الكولاجين المسؤولة عن شد الجلد ونعومته، لتنتقل الدهون المذابة بعد ذلك إلى الكبد فيتولى عملية إزالتها. لكن لا بد من الإشارة إلى أن هذا العلاج الذي يتم في ثلاث إلى ست جلسات على الأقل، يترافق في العادة مع آثار جانبية تتلخص بتورم بعض المواضع واحمرارها، بالإضافة إلى الشعور ببعض الألم، والواقع أن النتائج المرجوة لا تتجلى إلا بعد ستة أسابيع.

شفط الدهون
شفط الدهون بالطريقة التقليدية قد يؤدي الى ان يسوء مظهر الجلد، لذا لا ينصح به. في النهاية، لا تنسي أن الوقاية خير من العلاج، واحرصي على حماية بشرتك.

 

المصدر: مجلة كوزمو لايف / إعداد: الدكتور محمد صالح قاري
استشاري وأستاذ مساعد للأمراض الجلدية والليزر جامعة الملك عبدالعزيز
مستشفى الملك فيصل التخصصي – جدة

شاهد أيضاً

ما هي البدائل الحيوية ؟

تُمثّل الأدوية الكلاسيكية التقليدية الغالبية العظمى للأدوية الموجودة في السوق، وتسمى بالأدوية ذات الجزيئات الصغيرة، ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *