الرئيسية / الصفحة الرئيسية / الصحة اليوم / الحصبة بإيطاليا ترتفع 500% خلال أربعة أشهر
لقاح الحصبة
لقاح الحصبة

الحصبة بإيطاليا ترتفع 500% خلال أربعة أشهر

أعلنت السلطات الصحية في إيطاليا أن البلاد سجلت خلال الأشهر الأربعة الماضية 1920 حالة إصابة بفيروس الحصبة، بارتفاع نسبته 523% عن الفترة نفسها من عام 2016.

ويأتي إعلان البيانات في وقت دافع فيه حزب المعارضة الرئيسي “حركة النجوم الخمسة” عن نفسه ضد اتهامات وردت في مقال بصحيفة نيويورك تايمز ذكر أن الحزب يدعو بصورة نشطة إلى مقاطعة اللقاحات.

ووفقا لنشرة صادرة عن معهد الصحة الوطني ووزارة الصحة، فإن 88% ممن أصيبوا بالفيروس لم يحصلوا على التطعيمات المضادة له، و73% من المصابين أعمارهم من 15 عاما فما فوق، وأضافت أن من بين المصابين 176 حالة من العاملين في المجال الصحي.

ونقلت وكالة “أنسا” الإيطالية عن وزيرة الصحة الإيطالية بياتريس لورنزين القول “بيانات الحصبة مقلقة فعلا، خاصة بسبب التضليل الجدي والخطير المناهض للعلم، الذي تنشره أيضا قوى سياسية، قادت البعض إلى رفض اللقاحات”.

وكان مفوض الاتحاد الأوروبي للصحة فيتينيس أندريوكايتيس كتب في تدوينة على تويتر في أفريل الماضي بعد تقارير عن ارتفاع عدد حالات الإصابة بالفيروس في إيطاليا و ألمانيا ووفاة شخص نتيجة المرض في البرتغال “إنه أمر يُرثى له، وعار على معارضي اللقاحات”.

وكان قادة من حزب النجوم الخمسة، من بينهم مؤسسه بيبي جريللو، نشروا دراسات غير صحيحة تشير إلى أن اللقاحات يمكن أن تكون ضارة وقد تسبب التوحد، وشنوا حملة ضد التطعيم الإلزامي.

ووصف جريللو انتقادات الصحيفة بأنها “أخبار كاذبة”، وبعد ذلك نشرت مدونته مقالا لطبيب متخصص في المناعة يرفض الربط بين اللقاحات ومرض التوحد.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن لقاح الحصبة آمن، وأنقذ حياة 20.3 مليون شخص منذ عام 2000 وحتى 2015، وذكرت أن 134 ألف شخص لقوا حتفهم بسبب الحصبة منذ عام 2015، معظمهم في الدول الفقيرة.

ووفقا للمنظمة، فإن الأطفال والسيدات الحوامل يكونون عرضة بصورة أكبر للإصابة بالمرض شديد العدوى، الذي ينتقل عن طريق السعال أو العطس أو الاتصال الشخصي أو الاحتكاك المباشر بأنف أو حنجرة المصاب.

المصدر : الألمانية، الجزيرة نت

شاهد أيضاً

مختبرات فراتر رازس

الجزائر: تدشين أول وحدة لإنتاج البدائل الحيوية

الجزائر – دشّن وزير الصناعة الصيدلانية، لطفي بن باحمد، أول وحدة لإنتاج البدائل الحيوية (Biosimilaires) ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *