الرئيسية / الصفحة الرئيسية / منوعات صحية / الثالول المعنق هل أتخلص منه ؟
الثالول المعنق
الثالول المعنق

الثالول المعنق هل أتخلص منه ؟

على شكل نتوء صغير ناعم من الجلد، من نفس لون البشرة ، مائل إلى الوردي أو أكثر تصبغا، شكله الخارجي يشبه نبات القرنبيط، حجمه بحجم حبة الأرز، إنه الثالول المُعنَّق أو الثؤلول المُعنَّق أو ما يعرف باسم Acrochordon أو علميا Molluscum pendulum، عبارة عن ورم صغير حميد يظهر على سطح الجلد، يبدو على شكل سويقة صغيرة ودقيقة كالعُنق متصلة بالجلد و تزداد عرضا في ورم ليفي عريض.

الثالول المُعنَّق هو ورم غير مؤذي، غير مؤلم وليس معديا، وعادة لا يتغير بمرور الوقت، يمكن أن يظهر في أي مكان من الجسم، لكنه يظهر خصوصا في مناطق طيات الجلد، مثل الإبط، الرقبة، أعلى الفخذ (العانة)، تحت الثديين، على الوجه وعادة نجده أيضا على جفون العيون، يظهر على شكل زائدة جلدية، حجمها أقل من 1 ملم ويمكن أن تصل في حالات نادرة إلى 1 سم، واسع الانتشار ويظهر لدى حوالي شخص واحد على اثنين، ويمكن أن يزداد عدد الثآليل مع التقدم في السن، ويعتبر العامل الوراثي مساعدا على ظهوره، إضافة إلى الحمل، و زيادة الوزن.

لا يعرف على وجه الدقة سبب تشكل هذه الثآليل، لكن يعتقد أنها ناتجة عن خلل في تكاثر خلايا الغدد الدهنية المتضخمة داخل طبقات الجلد.

من الناحية الطبية لا يشكل الثالول المُعنَّق أي خطر على صحة الإنسان، لكنه قد يكون مزعجا من الناحية الجمالية أو إذا كان يعلق دائما في الملابس أو الحلي كالسلاسل.
و بشكل عام يراجع الأشخاص الذين يعانون من ظهور هذه الثآليل طبيب الأمراض الجلدية لسببين رئيسيين، إما لسبب تجميلي، أو بسبب تهيج الثالول بالاحتكاك المتكرر أو بعد جرحه عدة مرات من طرف الحلاق أو عندما تعلق سلسلة الحلي فيه.

يلجأ المختصون عادة إلى نزع الثالول تحت تأثير التخدير الموضعي عن طريق نزعه أو كويه، أو حرقه بالتجميد الشديد أو التبريد بالآزوت السائل، خلال مرحلة العلاج يمكن أن ينجلط الثؤلول أو أن يصبح مؤلما، منخورا، متورما قبل أن ينفصل ويسقط.

من ناحية أخرى يشير بعض الأطباء إلى أن العديد من المرضى يحاولون نزع الثالول في منازلهم دون استشارة مسبقة للطبيب المختص، ويستعملون طرقا بدائية أو يضعون عليه موادا لفترة طويلة وبشكل غير صحيح، ما يؤدي إلى مشاكل جلدية وتهيجات أو تغير دائم في لون البشرة، أو حتى حروق في الجلد من الدرجة الأولى أو الثانية.

كما يحذر الاطباء من توفر العديد من الوسائل المتاحة في الصيدليات بدون وصفات طبية، حيث أن استعمالها يعتمد على التشخيص الذاتي للحالة المرضية، رغم صعوبة تشخيص نوعية الثالول بدقة من طرف غير المختصين، والأخطر هو إمكانية وضع هذه المواد على خلايا جلد قابلة للتسرطن، ولاحقا عند مراجعة الطبيب يكون المريض قد خسر أسابيعا من العلاج، كما يصبح من الصعوبة بمكان التعرف على الطبيعة الأصلية للثالول قبل تعرضه لهذه المواد.

لذلك لا ينصح الأطباء باستخدام مواد غير معترف بها طبيا، أو التعامل مع الثالول دون الرجوع إلى الطبيب، حيث يعمد بعض الأشخاص إلى استعمال طريقة المقص والملقط، أو الخيط لقطع الثالول، أو وضع بعض المواد الطبيعية عليه لفترات طويلة مثل خل التفاح، زيت الصبار، زيت شجرة الشاي، زيت الخروع، عصير الليمون، الثوم و البصل وغيره بهدف التخلص منه، علما أن هذه المواد تؤثر أيضا على البشرة المحيطة بالثالول نفسه.

لذلك لا ينصح باستخدام أي طريقة لعلاج الثالول المُعنَّق دون استشارة الطبيب المختص، حيث يمكن أن يسبب العلاج الخاطئ للثؤلول مشكلة صحية أكثر خطورة.

نصيحة بلسم:

دعه بسلام .. الثالول المعنق غير مؤذي على الإطلاق ولا يسبب أي مشاكل صحية، وطبيا ليس من الضروري التخلص منه، لذلك إذا كان صغير الحجم، غير متهيج و غير مزعج، فإن اتخاذ القرار بعدم التخلص منه يعتبر الأكثر صوابا.

بلسم أون لاين

شاهد أيضاً

ما هي البدائل الحيوية ؟

تُمثّل الأدوية الكلاسيكية التقليدية الغالبية العظمى للأدوية الموجودة في السوق، وتسمى بالأدوية ذات الجزيئات الصغيرة، ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *