الرئيسية / الصفحة الرئيسية / الصحة اليوم / إعلام مرضى السكري و ضغط الدم بوجود آليات مرافقة لتسهيل متابعة وضعهم الصحي
الأمراض المزمنة
الأمراض المزمنة

إعلام مرضى السكري و ضغط الدم بوجود آليات مرافقة لتسهيل متابعة وضعهم الصحي

الجزائر –  تلقت مختلف وكالات الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء عبر ولاية الجزائر تعليمات بتكثيف و مواصلة عملية تحسيس المرضى المؤمنين المصابين بداء السكري و ضغط الدم بوجود آليات مرافقة وذلك طيلة شهر رمضان المقبل.

وتندرج هذه العملية التحسيسية و التوعوية ضمن الخطة التي أطلقها الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء  السنة الماضية بمناسبة رمضان 2016 حيث أمر المدير العام للصندوق حسن تيجاني هدام بتخصيص وقت أكبر هذه  السنة للمرضى المؤمنين لشرح مختلف الآليات العملية والإجراءات التي تسهل عليهم متابعة وضعهم الصحي و سبل الوقاية من المضاعفات خاصة أثناء الصوم،و ذلك حسبما صرح به السيد أزواو كريم، نائب مدير الأداءات، بمناسبة إحياء اليوم العالمي لضغط الدم بالمركز الثقافي 11 ديسمبر 1960 ببلكور.

وقال المسؤول أن الأطباء العاملين بمختلف الوكالات بالعاصمة سيطبقون تعليمات الإدارة العامة وسيستقبلون مرضى السكري و ضغط الدم من أجل شرح إجراءات المرافقة الطبية و أهمية بطاقة الشفاء و تفاصيل أوفر عن الاتفاقية التي يمكن  أن يبرمها الطبيب المعالج مع الصندوق من أجل تحسين نوعية التكفل بالمرضى.

و أكد أنه في الوقت الحالي فإن الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية “كناس”  يضمن تأمينا كاملا لمرضى السكري أي بنسبة 100 %، فيما يضمن تأمينا بنسبة 80 % لمرضى ضغط الدم، المعروفين بفئة (HTA)، و ثمة دراسة مستمرة لملف المرضى من أجل مراقبة وضعية المريض و الرفع من نسبة التأمين لبعض حالات مرضى الضغط التي تستوجب تكفلا كامل  النسبة.

من جهته اعتبر الدكتور مخبط عبد القادر، طبيب رئيسي بالصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية لولاية الجزائر، أن المصاب بالسكري و ضغط الدم يجب أن يعي أهمية وجود طبيب العائلة كما كان عليه الأمر في السنوات الماضية، و أن ذلك سيسمح للمريض بتحصين نفسه من الآراء الكثيرة و المغالطات كما يضمن له عن طريق وكالته للتأمين الاجتماعي وضوحا لملفه الطبي.

و بلغة عملية و بسيطة حاول الطبيب العام فتحي بن أشنهو  في مداخلته أن يشرح للحاضرين بقاعة المركز الثقافي  السلوكات الخاطئة التي تودي بهم إلى مضاعفات لا تحمد عقباها والعلاقة بين السكري و ضغط الدم. و ركز بداية على الإفراط في أكل الخبز بالقول أنه لا يجب أن يتجاوز 150 غرام في اليوم الواحد كما هو  معمول به لدى الدول المتقدمة.

ووصف بن أشنهو ما تستهلكه الأسرة الجزائر خلال شهر الصيام بـ “المشروبات  السكرية” و ليس بالعصائر و بالغازية، مؤكدا أن تنويع الموائد لمختلف الماركات يزيد من احتمالات الاصابة حتى لغير المرضى من الكبار و الصغار معا. كما نبه الحضور إلى أن المشروبات بمختلف أنواعها و ألوانها هي بمثابة “فخ” يقع فيه الجميع خاصة بمناسبة رمضان.

وفي المقابل نصح ذات المصدر بتناول الفواكه كما هي وعدم الإسراف في عصرها بحجة الحصول على فيتامينات أكثر معللا ذلك بعدم الاستفادة من الألياف الموجودة في حبة الفاكهة و التي تساعد على الامتصاص و تؤدي دور المصفاة و بالتالي تعرقل مرور السكر مباشرة إلى الدم.

وفي سياق متصل طالب الدكتور بن أشنهو الأطباء بالتحلي بانضباط أكثر أثناء توزيعهم لآلات قياس السكري في الدم  معتبرا أن ما يحدث في الوقت الحالي  “تبذير” لتلك المعدات خاصة بعد أن أصبح توزيعها مجانيا على الجميع. كما حذر غير المصابين بالسكري من استعمال هذه الآلات بحجة معرفة منسوب السكري عندهم، وقال أن أفضل طريقة هي تحليل الدم مخبريا ووفق بروتكول طبي متعارف عليه.

 

المصدر: و.أ.ج

شاهد أيضاً

مختبرات فراتر رازس

الجزائر: تدشين أول وحدة لإنتاج البدائل الحيوية

الجزائر – دشّن وزير الصناعة الصيدلانية، لطفي بن باحمد، أول وحدة لإنتاج البدائل الحيوية (Biosimilaires) ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *